شعارنا التعليم من أجل التشغيل

من منظور جلالة الملكة رانيا العبد الله، الرئيسة الفخرية لمبادرة التعليم من أجل التشغيل:

لم تكن فكرة التعليم من أجل التشغيل يوماً أكثر ضرورةً أو ملاءمة للعصر، حيث إن الإحصائيات المؤلمة هي أن 60% من مواطنينا هم دون سن الثلاثين، و25% من هؤلاء الشباب عاطلون عن العمل.
إن التخاذل في إيجاد الحلول الصحيحة لجسر الهوّة بين التعليم وسوق العمل مصحوباً بنقص الموارد وتدهور مستوى التعليم قد أدى إلى النتيجة الحتمية..... الإحباط.
إن الرغبة المشروعة لدى الشباب بأن ينالوا ما يستحقونه من وظائف بعد جهودهم التي أدت الى تخرجهم من الجامعات والمعاهد، قد أصبحت للأسف حلماً بعيد التحقيق.... لماذا؟
هذه الدرجات العلمية لا تمنح حامليها إلّا سِيراً ذاتيّةً عفا عليها الزمن، لا تؤهل حامليها للوظائف عالية الرواتب، أو الوظائف التنفيذية، أو للتنافس في أسواق العمل المحلية والعالمية. بل إنها تأخذهم إلى مستقبل مجهول...
والحقيقة أن شباب العالم العربي يستحقون ما هو أفضل من ذلك، لإنهم لم يخلقوا هذه المشكلة... لم يخلقها أي من القطاعات، ولكنها الآن مشكلة على الجميع أن يتعاونوا على حلّها.
إننا نحتاج إلى نموذج إقليميٍّ جديد؛ والآن وبفضل مبادرة التعليم من أجل التشغيل، أصبحنا نملك واحداً.
التعليم من أجل التشغيل يدعونا لنهبّ معاً ونحمل المسؤولية ونبدأ بمسيرة التطوّر.
على الحكومات أن تخلق البيئة التمكينية للقطاع الخاص، على القطاع الخاص أن يجسر الهوّة بين المدارس وسوق العمل، على المدارس أن ترفع مستوى التعليم الذي تمنحه، على مؤسسات المجتمع المدني أن توسع فرص التدريب،  وعلى الشباب أن يستكشفوا طرقاً جديدةً لاكتساب الخبرات عن طريق المبادرة والتطوّع والتدريب المهنيّ...
هذا هو الطريق لخلق أجيال من الشباب الجاهزين لاقتحام أسواق العمل الذين يملكون سِيراً ذاتيّةً أُعيدت كتابتها بعبارات جذّابة تلقى استحساناً من أصحاب العمل، فهم: مُبادرون، ناقدون، مُبدعون، تنافسيون، وحلّالون للمشاكل...
إن سيرةً ذاتيّةً كهذه ليست حكراً على شبابنا وحسب، بل هي سيرة ذاتية للمجتمع بأكمله، وهي التي ستقود عالمنا العربي بأكمله إلى المستقبل المشرق، وعلينا أن نحصل عليها الآن... الآن.


كيف توظّف كلية القدس مبادرة التعليم من أجل التشغيل في حل مشكلة البطالة؟
إننا إذا ما استطعنا تقديم مستوى متميز من التعليم الذي يؤدي الى ضمان استدامة توفر فرص العمل، فسنكون قد أدينا دورنا في تمكين التعليم من أجل التشغيل من تشكيل مستقبل العالم العربي.إننا نعلم أن هذه المهمة ليست بالسهلة، ولكن التعليم من أجل التشغيل بات يحمل أهمية كبرى إقليميا. إن البطالة هي من أكبر التحديات التي يواجهها العالم العربي اليوم، الأمر الذي يؤدي في الغالب إلى الإحباط والتراجع الاقتصادي والاجتماعي. ومن أجل التغلب على مشكلة البطالة، تحتاج الدول أن تعالج التحديات التالية:

اختيار الطريق الصحيح
تتميز كلية القدس بقسم الإرشاد المهني المتخصص بتوجيه النصح والإرشاد لاختيار التخصص بناء على الميول والرغبة وبيئة فرص العمل والتطور الوظيفي. يقوم القسم أيضا ببناء الروابط مع القطاع الخاص بحيث يوفر فرص العمل الجزئية لطلاب كلية القدس أثناء دراستهم، كما ويربط الطلاب المتخرجين بوظائف في القطاع الخاص.

المقررات الدراسية لا تكسب المهارات المطلوبه بدرجة كافية
تتغلب كلية القدس على هذا التحدي بإشراك القطاع الخاص في بناء التخصصات المطروحة للدراسة وتحديثها بشكل مستمر لتحاكي احتياجات سوق العمل. هذا وقد قامت الكلية ببناء أحدث المختبرات العملية ليتمكن الطلاب من ممارسة مهنتهم المستقبلية على أكمل وجه وعلى أحدث الأجهزة.

سوء فهم المهارات المطلوبة
يجمع القطاع الخاص على أهمية المهارات الحياتية ومهارات الاتصال وما لها من أثر على اختيار الموظف وعلى استمرارية الموظف وتطوره في العمل. تقوم كلية القدس بتدريب كافة طلاب الكلية في فصلهم الأول على المهارات الحياتية وما تشمل من وضع أهداف الحياة، وأسس ضبط النفس واحترام الاخرين، وطرق التعبير عن الرأي، وبيئة العمل، وما للموظف وما عليه، والكثير من الأمور التي يحتاجها الشباب للنجاح في حياتهم. كما وتقوم كلية القدس بتدريب الطلاب في فصل تخرجهم على "كيف تبني مشروعك الخاص؟" وما يشمله هذا من اختيار الفكرة ودراسة المنافسين وبناء خطة التسويق وعمل الموازنه وتوقعات الأرباح. يشارك الطلاب بمسابقات أحسن فكرة مشروع مما يؤهلهم للاندراج في حاضنة الأعمال الخاصة بكليه القدس والاستفادة من المستشارين لدعم فكرة المشروع وإطلاقها للحياة.

إيجاد فرص العمل التي تناسب التوقعات
إن اختيار الطريق الصحيح لدراسة تخصص مبني على احتياجات سوق العمل في كلية القدس يساعد على سهولة ربط الطلاب مع القطاع الخاص بوظائف حقيقية مع أكبر شركات القطاع الخاص في الأردن والمنطقة مما يضمن التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب والشابات من خريجي كلية القدس.


تمويل التعليم
تعي كلية القدس أولوية التعليم التقني والمهني كما تدرك صعوبة تمويل التعليم من قبل الطالب أو أهله، كما وتتفهم الإحباط الذي قد يصيب الشباب الراغبين في التعليم الذين يصعب عليهم توفير المبلغ المطلوب. تقوم كلية القدس بتوفير خيارات مالية مختلفة ومرنة تمكن الطالب من تقسيط المبلغ ودراسة التخصص المرغوب ورسم المستقبل المشرق.

عن كلية القدس

كلية القدس واحدة من كليات المجتمع القيادية في الأردن؛ فإضافةً على كونها عضواً في مجموعة لومينوس ، فإنها تفخر بأنها قد تأسست منذ 35 عاماً في عام 1980، ولها منذ لحظة تأسيسها رصيد تعليمي غني يتميز بالقدرة على التكيف مع تطورات العصر والاستجابة لاحتياجات الجيل الناشئ ومتطلبات أسواق العمل على حدٍّ سواء.

إقرأ المزيد
أخر الأخبار
شباط ,2017

مواعيد امتحانات اللغة الانجليزية لطلبة العام الواحد

كانون الثاني ,2017

توفر فرص عمل لدى الشركة العربية للأغذية الجاهزة

كانون الثاني ,2017

مواعيد الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الاول من العام 2016-2017

المركز الإعلامي